التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضراره خطيرة.. تحذير من بديل للسكر يستخدم بالمشروبات الغازية

كشفت دراسة جديدة أن مادة المحلي الصناعي "نيوتام" الذي يدخل في صناعة الكثير من الحلويات والمشروبات الغازية والعلكة، يمكن أن يتسبب في أضرار صحية خطيرة.ووجدت الدراسة أن استهلاك كمية صغيرة منه قد يؤدي إلى إصابة الشخص بمتلازمة القولون العصبي، ومقاومة الأنسولين، وفقا لما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.كما قال الباحثون إن النتائج أكدت أن بعضا من الجيل الجديد من المحليات التي تعطي المنتجات الغذائية مذاقًا حلوًا للغاية، يمكن أن يكون لها "تأثير سام" على الصحة.مضرة للمستهلكينوأوضح كبير مؤلفي الدراسة، هافوفي تشيتشغر، أنه في حين أن المحليات يمكن أن تكون بديلاً صحياً للسكر، إلا أن بعضها قد يضر المستهلكين.كذلك، قال كل من الأستاذ المشارك في جامعة أنجيليا روسكين البريطانية، تشيتشغر، والمؤلف المشارك للدراسة، أبارنا شيل، من جامعة جهانجيرناجار في بنغلادش، إن "مُحلي نيوتام يمثل تهديدًا للصحة، لأنه يمكن أن يلحق الضرر بالأمعاء عن طريق التسبب في إصابة (البكتيريا الجيدة) بالمرض، وإلحاق الأذى بجدار الأمعاء".وأضاف: "هناك الآن وعي متزايد بالآثار الصحية للمحليات مثل السكرين والسكرالوز والأسبارتام، حيث أظهركشفت دراسة جديدة أن مادة المحلي الصناعي "نيوتام" الذي يدخل في صناعة الكثير من الحلويات والمشروبات الغازية والعلكة، يمكن أن يتسبب في أضرار صحية خطيرة.

ووجدت الدراسة أن استهلاك كمية صغيرة منه قد يؤدي إلى إصابة الشخص بمتلازمة القولون العصبي، ومقاومة الأنسولين، وفقا لما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

كما قال الباحثون إن النتائج أكدت أن بعضا من الجيل الجديد من المحليات التي تعطي المنتجات الغذائية مذاقًا حلوًا للغاية، يمكن أن يكون لها "تأثير سام" على الصحة.

مضرة للمستهلكين وأوضح كبير مؤلفي الدراسة، هافوفي تشيتشغر، أنه في حين أن المحليات يمكن أن تكون بديلاً صحياً للسكر، إلا أن بعضها قد يضر المستهلكين.

كذلك، قال كل من الأستاذ المشارك في جامعة أنجيليا روسكين البريطانية، تشيتشغر، والمؤلف المشارك للدراسة، أبارنا شيل، من جامعة جهانجيرناجار في بنغلادش، إن "مُحلي نيوتام يمثل تهديدًا للصحة، لأنه يمكن أن يلحق الضرر بالأمعاء عن طريق التسبب في إصابة (البكتيريا الجيدة) بالمرض، وإلحاق الأذى بجدار الأمعاء".

وأضاف: "هناك الآن وعي متزايد بالآثار الصحية للمحليات مثل السكرين والسكرالوز والأسبارتام، حيث أظهر عملنا السابق المشاكل التي يمكن أن تسببها لجدار الأمعاء، والضرر الذي يلحق بالبكتيريا الجيدة التي تتشكل في أمعائنا".

انهيار حاجز الأمعاء كما تابع: "هذا يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية المحتملة، بما في ذلك الإسهال، والتهاب الأمعاء، وحتى تسمم الدم إذا دخلت البكتيريا إلى مجرى الدم".

وشدد على أنه حتى تناول كميات قليلة من "نيوتام" قد يكون ضارًا، موضحا: "حتى عندما درسنا تأثير نيوتام بتركيزات منخفضة جدًا، وبأقل بـ10 مرات من المعدل اليومي المقبول، رأينا انهيار حاجز الأمعاء وتحول البكتيريا إلى سلوك أكثر ضررًا، بما في ذلك زيادة غزو خلايا الأمعاء السليمة، مما يؤدي إلى موت الخلايا".

وقضت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية في عام 2010، بأن نيوتام "آمن للاستخدام"، ومنذ ذلك الحين تمت الموافقة على استخدامه في أكثر من 35 دولة، لكن الهيئة تقوم الآن بمراجعة سلامة ذلك المحلي كجزء مما قال تشيتشغر إنه سلسلة من تقييمات المخاطر القائمة على الأدلة، والتي قد تؤدي إلى إعادة تقييم بعض المحليات.

جدل محلي أسبارتام.. والسرطان وكان قد جرى استخدام نيوتام عام 2002 كبديل لمُحلي "أسبارتام" في العديد من الدول، بسبب المخاوف التي أثيرت بشأن الأخير، علما أنه يُباع تحت أسماء تجارية مختلفة، ويعد أحلى بأكثر من 200 ضعف من السكر العادي، لكن بسعرات حرارية أقل بكثير، وفقا للوكالة الأوروبية لسلامة الأغذية.

وطالما يستخدم مرضى السكري ومن يعانون من السمنة المفرطة "أسبارتام" على أنه بديل للسكر وهو أحد المُحليات الأكثر شيوعا، حيث يمكن استخدامه منفصلا، بالإضافة إلى استخدامه في صناعة كثير من المواد الغذائية منخفضة السعرات الحرارية.

وكانت جهتان مرتبطتان بمنظمة الصحة العالمية قد أعلنتا، في يوليو الماضي، أن محلي الأسبارتام "مادة مسرطنة محتملة"، لكنه يظل آمناً عند استهلاكه عند المستويات المتفق عليها بالفعل.

لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية قالت إنها "لا تتفق مع استنتاج منظمة الصحة العالمية بأن الدراسات تدعم تصنيف الأسبارتام على أنه مادة مسرطنة محتملة للبشر".

كما أكدت السلطات الصحية في الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى في العالم، أن الاستخدام "الأسبارتام" في المواد الغذائية "آمن" في كميات محددة.

وحددت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) الكميات اليومية المسموح بتناولها من "أسبارتام" عند 50 مليغراما لكل كيلوغرام من وزن الإنسان.

---------------------------------------------------------------------------
Visit this link to stop these emails: https://zapier.com/manage/zaps/228974197/stop/?check=IjIyODk3NDE5NyI:1rzxXh:iO-68fcyQfMh06CQ_Q2L_u-m_Uc

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل تنجذب الدببة إلى تناول العسل حقًا أم أنها مجرد خرافة؟

بالنسبة لأولئك الذين لم تتمحور طفولتهم حول ويني ذا بو، ربما لم يدركوا هوس الدببة الكبير بالعسل. سواء كانت دببة لطيفة صفراء أو حتى بنية ضخمة البنية، فإن هذه الكائنات الشرسة تستمتع بتناول العسل ومذاقه الحلو! لكن ما السر خلف ذلك؟ هل تحب الدببة العسل حقًا؟ من شدة حب الدب للعسل، فإنها من بين أكبر … The post هل تنجذب الدببة إلى تناول العسل حقًا أم أنها مجرد خرافة؟ appeared first on شبكة ابو نواف . بالنسبة لأولئك الذين لم تتمحور طفولتهم حول ويني ذا بو، ربما لم يدركوا هوس الدببة الكبير بالعسل. سواء كانت دببة لطيفة صفراء أو حتى بنية ضخمة البنية، فإن هذه الكائنات الشرسة تستمتع بتناول العسل ومذاقه الحلو! لكن ما السر خلف ذلك؟ هل تحب الدببة العسل حقًا؟ من شدة حب الدب للعسل، فإنها من بين أكبر الآفات الفقارية التي تداهم خلايا النحل بانتظام. مع ذلك، فإن ذلك يحدث خلال موسم "النحافة" الذي تتغذى به الدببة على العسل. يتبع موسم الجفاف فترة السبات "وهي فترة الصيام حيث تحرق الدببة خلالها أربعة آلاف سعرة حرارية في اليوم". يتسبب سبات الدببة في فقدانهم معظم احتياطات الطاقة لدي...

الان حفص كرونا مجانا للجميع

بعد نظام النقاط الذي وضعته وزارة الصحة والسكان، لاتباعه في المستشفيات الحكومية، لتحديد حالات الاشتباه بفيروس كورونا المستجد من عدمه، ظهرت طريقة جديدة لكشف الفيروس بين رواد التواصل الاجتماعي. تداول عدد من مستخدمى الإنترنت موقع " https://crona-check.com "، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان تأكد من سلامتك من  فيروس  كورونا، وذلك للتأكد "هل تعاني من الفيروس أم لا؟". واعتمد الموقع على وضع 10 أسئلة تضمن أعراض مختلفة قد تثير القلق لدى من يعانيها ولابد من الإجابة عليها، لتخرج النتيجة مع نهاية الاختبار بما تعانيه، حيث تظهر النتيجة باختيار من 3 بينهم كورونا. وبعنوان " تأكد مما إذا كان لديك أعراض لفيروس كورونا أو مجرد نزلة برد أو إنفلونزا موسمية، ارتكزت الأسئلة حول عدة نقاط منها ارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال الجاف، والصداع، وصعوبة التنفس، والإجهاد العام، حيث وضعت أكثر من اختيارين لدى المستخدم، لأنها هي الأعراض الأبرز. رابط الموقع من هنا فحص كرونا مجانا

بمعدل 6 أرواح بالدقيقة.. اللقاحات أنقذت 154 مليون شخص بـ50 سنة

سمحت اللقاحات بإنقاذ حياة ما لا يقل عن 154 مليون شخص خلال السنوات الخمسين الماضية، بمعدل ست أرواح في الدقيقة، على ما أكدت منظمة الصحة العالمية في دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" العلمية، اليوم الأربعاء.وأكدت منظمة الصحة العالمية في بيان أن هذه الأرقام تبقى "حذرة" لأن الدراسة لا تشمل سوى اللقاحات ضد 14 مرضاً من ضمنها الخانوق والتهاب الكبد "ب" والحصبة والسعال الديكي والكزاز والحمى الصفراء.وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في البيان أن "اللقاحات هي من أقوى الابتكارات في التاريخ، تسمح بتفادي أمراض كانت تبعث الخوف في ما مضى".وعلقت المديرة العامة لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاترين راسل في البيان ذاته قائلةً إنه "بفضل التطعيم، تمكن الأطفال من البقاء على قيد الحياة والنمو إلى ما بعد بلوغهم الخامسة بأعداد تفوق أي فترة سابقة من التاريخ".وكشفت منظمة الصحة العالمية واليونيسف وتحالف "غافي" للقاحات ومؤسسة بيل وميليندا غيتس عن حملة مشتركة أطلق عليها اسم "ممكن إنسانيّاً"، تهدف إلى دعم جهود التطعيم.ولا تزال ...